القاضي سعيد القمي
211
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
قال تعالى مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ فتبصر .
--> سينا كان يقول ببطلان اتحاد العقل والمعقول والعجب انه صرّح في المبدا والمعاد بصحته وبين ذلك في الفصل السابع من المقالة الأولى المعقود في بيان ان الواجب معقول الذات وعقل الذات واحتج بقوله كل صورة مجردة عن المادة والعوارض إذا اتحدت بالعقل صيرته عقلا بالفعل بحصولها له لا بان العقل بالقوة يكون منفصلا عنها انفصال مادة الأجسام عن صورتها وقد فصل صدر المتألهين في البحث عن العاقل والمعقول وقال كل مجرد يجب ان يكون عاقلا لذاته وكل جسم وجسماني لا يدرك ذاته لان ذاته محتجبة عن ذاته وكل موجود غير جسماني فهو حاصل لذاته لان ذاته غير محتجبة عن ذاته فيكون عاقلا لذاته لان العلم نفس الوجود بشرط عدم الاحتجاب عنه ولا حجاب الا العدم وقد أقمنا البرهان على أن كل صورة معقولة للنفس بالفعل فهي عاقلة لذاتها وان لم يوجد عاقل سواها في العالم ولا شبهة في ان كل صورة مجردة سواء كان بتجريد مجرد أو بتجرد ذاتها فهي في ذاتها معقولة على الرسم المذكور تكون عاقلة لذاتها والحكماء في بيان هذا المقصد على أربعة طرائق نخست بنقل گفتار شيخ الرئيس پرداخته كه در بيان دليل اتحاد گويد هرگاه صورت مجرده عقلية با عقل بالقوة متحد شود أو را عقل بالفعل كند پس اگر قائم بذات بود أولى بود كه معقول گردد في المثل حرارت وقتي در جسم ديگر تأثير كند اگرچه به تبع بوده وتطفل پس اگر حرارت قائم بذات بود ومستقل بنفس أولى به گرمى بود واگر جسمي بمناسبت عروض سفيدى بر آن مفرق بصر بود بىشك اگر بياض قائم بذات بود اولويت دارد بتفريق بصر كلما بالعرض لا بدوان ينتهى إلى ما بالذات راه دوّم منشعب از راه نخست مىشود به اين معنى كه گفتيم هر موجود كه مجرد از مادة ولواحق آن باشد ذات مجرد حاضر ومعقول مجرد خواهد بود پس ذات خود را عاقل است اينكه بعضي توهم كردهاند كه حضور شئ نزد شئ امرى إضافي است وجز به تغاير طرفين تعقل نشود اين اضافه را همه مىكنند ونيازى به تغاير نمىبينند هركس مىگويد